مىكرد به سجدهء خداى ، و ايشان ظنّ بردند كه سجدهء بت مىكند ؟ چنان كه سليمان در تفسير خود مىگويد : هو المراد فى يس :
فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ
« 1 » .
نه بارى تعالى مىگويد كه :
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ
« 2 » ؟ نه چهارده تن اهل عقبه بودند كه دباب در پاى شتر رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انداختند منهم ابو موسى الأشعرى و معاويه و عمرو بن العاص تا به آخر ؟ نه يعقوب عليه السّلام با يوسف عليه السّلام گفت :
يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً
« 3 » ؟ نه يوسف حال خود بر برادران مخفى داشت ؟ نه بنيامين حال خود با برادران مخفى داشت چون به يوسف رسيد ؟ نه يوسف حال بنيامين مخفى داشت و نگفت كه او برادر من است و من يوسفم ؟
اينجا نيز با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و با على عليه السّلام كيد مىكردند و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خائف بود ، تا بارى تعالى گفت :
وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 4 » ،
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
« 5 » .
الثانى : عن ابن عبّاس قال : قلت يا رسول اللّه فكم الأئمّة بعدك ؟ قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
بعدد حوارىّ عيسى و أسباط موسى و نقباء بنى إسرائيل . قال : قلت فكم كانوا ؟
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اثنا عشر بعدى أوّلهم علىّ بن أبى طالب و بعده الحسن و الحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه علىّ ، فإذا انقضى علىّ فابنه محمّد ، فإذا انقضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا انقضى جعفر فابنه موسى ، فإذا انقضى موسى فابنه على ، فإذا انقضى على فابنه محمّد ، فإذا انقضى محمّد فابنه على ، فإذا انقضى علىّ فابنه الحسن ، فإذا انقضى الحسن فابنه محمّد المهدىّ من ولد الحسن . « 6 » يا بن عبّاس من أتى يوم القيامة عارفا بحقّهم ، أخذت يده و أدخلته الجنّة . يا بن عبّاس من أنكرهم أو ردّ احدا منهم فكأنّما فقد أنكرنى و ردّنى فكأنّما قد أنكر اللّه و ردّه . يا بن عبّاس سوف يأخذ الناس يمينا و شمالا فإذا كان ذلك
هامش
( 1 ) يس : 14 .
( 2 ) غافر : 28 .
( 3 ) يوسف : 5 .
( 4 ) مائده : 67 .
( 5 ) طلاق : 3 .
( 6 ) ر : الحسين .