تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

[ مقدمات پژوهش ]

مقدّمهء مصحّح

بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، و الصلاة و السلام على محمّد و على آله الطيّبين الطاهرين در تعريف علم كلام - كه اصول دين و علم توحيد و صفات هم خوانده شده - گفته‌اند : « هو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية على الغير بإيراد الحجج و دفع الشبهة » يعنى : علمى است كه شخص با داشتن آن بر اثبات عقايد دينى براى ديگران از طريق طرح ادلّه و پاسخ‌گويى به شبهات ، توان ( اقتدار ) مىيابد . « 1 » اين تعريف به ما مىنماياند كه علم كلام متكفّل دو وظيفهء مهم در عرصهء تفكّر دينى است : 1 . اثبات تصديقات دينى و الزام ديگران بدانها . 2 . دفاع از دين و دفع شبهات مطروحه پيرامون آن . زمان پيدايش علم كلام در تاريخ تفكّر اسلامى ناپيدا است ، آنچه مسلّم است پاره‌اى از مسائل كلامى در نيمهء دوم قرن اوّل هجرى در ميان مسلمين مطرح بوده است . توسعهء حكومت اسلامى موجبات تبادل و تفاهم و همزيستى مسلمين را با ملل و
هامش
( 1 ) كشّاف اصطلاحات الفنون ، محمّد على بن على تهانوى ( به نقل از تاريخ انديشه‌هاى كلامى در اسلام ، ج 1 ، ص 17 ) .