وقال ابن الخشّاب : إنّهم أحد عشر « 1 » ، فنقّص في عددهم ممّا في رواية كمال الدين أحد اسمي عبد اللّه « 2 » وحمزة وأبا بكر ومحمّدا ويعقوب ، وزاد عقيلا « 3 » .
بوّابه
: سفينة « 4 » .
وفاته
: بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل ، وقيل : يوم العاشر من صفر ، وقيل : يوم السابع منه سنة خمسين ، وقيل : سنة تسع وأربعين من الهجرة في ملك معاوية « 5 » .
وممّا وجدت في تاريخ موته من الكلمات على الأوّل : ( محبّ ) « 6 » بكسر الحاء أو فتحها .
سبب موته
: سمّته جعدة « 7 » ، وقبره بالبقيع .
إيراد وفاته ( عليه السلام ) :
إنّه لمّا خلع الحسن ( عليه السلام ) من الخلافة واستقرّ الأمر لمعاوية ، كان ينصب الحيل ليفتك بالحسن ( عليه السلام ) مخافة أن يخرج عليه ، والحسن يتحذّر منه ، فهاجر الحسن ( عليه السلام ) من الكوفة إلى المدينة ، وهي الهجرة الثالثة ، فكتب معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن ( عليه السلام ) :
أنّ لك عندي - إن قتلت الحسن - مائة ألف درهم ، وأزوّجك بابني يزيد . وأنفذ
هامش
( 1 ) تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم : 174 .
( 2 ) في « ج » : كمال الدين عبد اللّه والحسن ، وفي « ط » : عبد اللّه وأحد اسمي الحسن .
( 3 ) كشف الغمة 1 : 576 .
( 4 ) وهو قيس بن ورقاء ، أنظر دلائل الإمامة : 63 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 28 ، مصباح الكفعمي : 522 ومعجم رجال الحديث 8 : 164 .
( 5 ) صفة الصفوة 1 : 762 ، كشف الغمة 1 : 583 - 584 ، الإصابة 2 : 13 .
( 6 ) تساوي في حساب الجمّل ( 50 ) .
( 7 ) مقاتل الطالبين : 31 ، الإرشاد : 192 ، التبيين في أنساب القرشيين : 128 .