على أسمائهن ، إلّا على أربع : أمّ بشير « 1 » بنت أبي مسعود ، وخولة بنت منظور الفزاريّة ، وأمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التّيميّ ، وجعدة بنت قيس بن الأشعث ، وهي التي سمّته ، كما سيأتي في هذا الفصل .
أولاده
( عليه السلام ) : قال المفيد ( رحمه اللّه ) : خمسة عشر ذكورا وإناثا « 2 » .
أسماؤهم
: زيد ، وأمّ الحسن ، وأمّ الحسين من أمّ بشير ؛ والحسن من خولة ؛ والحسين الملقّب بالأثرم ، وطلحة ، وفاطمة من أمّ إسحاق ؛ وعمرو ، والقاسم ، وعبد اللّه من أمّ ولد ، وعبد الرحمن ، وأمّ عبد اللّه ، وفاطمة ، وأمّ سلمة ، ورقيّة ، لأمهات أولاد شتّى « 3 » .
ومثله نقل كمال الدين بن طلحة من أنّهم خمسة عشر ، ولم يعدّ فيهم أحدا من الإناث ، وزاد في عدد الذكور عبد اللّه ثانيا ، وإسماعيل « 4 » ، ومحمّدا ويعقوب وجعفرا وحمزة وأبا بكر ، وقيل : كان له بنت تسمّى أمّ الحسن ، وذكر أنّ العقب لم يكن إلّا لاثنين من أولاده « 5 » .
هامش
- لابن أبي الحديد 16 : 21 ، وترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد المنشور في تراثنا العدد 11 : 121 ، وغيرهما من المصادر المعتبرة .
2 - لو كان قد تزوج بهذا العدد المبالغ فيه لبلغ عدد أولاده بالمئات ، وقد عدّ أغلب المؤرخين أولاده ( 11 ) كابن الخشاب كما في كشف الغمة 1 : 576 ، وعدّ البعض أولاده ( 15 ) كما في إرشاد المفيد : 194 .
3 - لو صحّت هذه الروايات لكانت من أحسن الوسائل للطعن في شخص الإمام ( عليه السلام ) من قبل معاوية الذي كان يتربّص به الفرص ، وهذا يدل على وضعها في فترة متأخرة حتى عن عصر معاوية .
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب : 38 : أمّ بشر .
( 2 ) الإرشاد : 194 .
( 3 ) الإرشاد : 194 ، إعلام الورى : 213 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 29 ، كشف الغمة 1 : 576 .
( 4 ) في « ط » و « ج » : الحسن ثانيا والحسين ثانيا وإسماعيل . وزاد عليها في « ط » : ثانيا .
( 5 ) كشف الغمة 1 : 575 .