عمره
: في رواية ابن الخشّاب عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) : سبع وأربعون سنة ، منها مع جدّه سبعة سنين ، وثلاثون سنة مع أبيه بعد جدّه ، وعشرة بعد أبيه ، وهي مدّة إمامته « 1 » .
وممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته من الكلمات : ( هو يهدي ) « 2 » .
وقيل : عمره ثمان وأربعون سنة « 3 » .
ولمّا قتل أبوه بايعه الناس ، فجمع معاوية العساكر وأتى بها إلى العراق ، فنظر الحسن ( عليه السلام ) في أمره فاستقلّ عدده واستضعف ناصريه ، فعجز عن مدافعة معاوية ، فبايعه كرها ، فكانت مدّة خلافته نصف سنة وثلاثة أيّام ، وشرط على معاوية أن يرفع السبّ عن أبيه ، وأن لا يؤذي أحدا من شيعته فقبل ذلك ، فلمّا استقرّ له الأمر لم يف بشيء ممّا شرط عليه ، واستمرّ السبّ على حاله في دولة بني أميّة إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم فرفعه ، وكانت مدّة السبّ ثمانين سنة « 4 » .
ومات عمرو بن العاص في زمان إمامة الحسن ( عليه السلام ) يوم الفطر سنة إحدى وأربعين من الهجرة « 5 » .
نساؤه
: رأيت في بعض التواريخ : أنّه تزوّج أربعا وستّين امرأة « 6 » ، ولم أقف
هامش
( 1 ) تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم : 175 ، كشف الغمة 1 : 583 .
( 2 ) تساوي في حساب الجمّل ( 40 ) .
( 3 ) كشف الغمة 1 : 583 ، مصباح الكفعمي : 522 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 204 و 211 ، مقاتل الطالبين : 42 ، الإرشاد : 191 ، نور الابصار : 133 .
( 5 ) سير أعلام النبلاء 3 : 77 .
( 6 ) لقد كثرت القصص والأحاديث الملفّقة عن تعدد زوجات الحسن ( عليه السلام ) ومطلّقاته ، وهي جميعا مردودة لوجوه :
1 - لم يذكر المؤرخون أكثر من ( 4 ) أو ( 6 ) أو ( 10 ) من أسماء زوجاته ( عليه السلام ) ، كما في شرح النهج -