إلى الملك القرم « 1 » وابن الهمام « 2 » * وليث الكتيبة في المزدحم « 3 »
وقد يقال : إنّه ظاهر في المغايرة ، فلا يفهم الاتّحاد إلّا عند القرينة .
ومنها : ( نعمة اللّه ) قال سبحانه :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
« 4 » « 5 » .
ومنها : ( منذر ) قال سبحانه وتعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
« 6 » « 7 » .
ومنها : ( مذكّر ) قال سبحانه وتعالى :
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ
« 8 » « 9 » .
و ( رسول الرّحمة ) « 10 » و ( المصطفى ) « 11 » إلى غير ذلك .
وروي : أنّ ملكا أتاه ، ولم يكن أتاه قبل ذلك ، وقال له : السلام عليك يا ( أوّل ) يا ( آخر ) يا ( حاشر ) ولم يكن خوطب بهذا الخطاب قبل ذلك ، فسأله عن معنى هذا الخطاب ، فقال له : ( الأوّل ) بمعنى أنّك أوّل من يرفع رأسه من التّراب يوم القيامة ، و ( الآخر ) بمعنى أنّك خاتم الأنبياء ، و ( الحاشر ) بمعنى أنّ حشر القيامة يقوم بك وبولدك وبأمّتك « 12 » .
هامش
( 1 ) القرم : السيّد . « الصحاح - قرم - 5 : 2900 » .
( 2 ) الهمام : الملك العظيم الهمّة . « الصحاح - همم - 5 : 2062 » .
( 3 ) الكشاف 1 : 41 ، الإنصاف في مسائل الخلاف 2 : 469 ، خزانة الأدب 1 : 216 .
( 4 ) النحل 16 : 83 .
( 5 ) إعلام الورى : 7 ، كشف الغمة 1 : 12 .
( 6 ) الرعد 13 : 7 .
( 7 ) مجمع البيان 5 : 427 ، الدر المنثور 4 : 607 .
( 8 ) الغاشية 88 : 21 .
( 9 ) كشف الغمة 1 : 13 .
( 10 ) الشفاء 1 : 449 .
( 11 ) الشفاء 1 : 454 ، كشف الغمة 1 : 11 .
( 12 ) اليقين : 83 / 104 .