والشهادة بالرسالة ، وهو الظاهر ، فتكون صورة النّقش : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، واشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، أو نحو ذلك ، ولأن يكون المراد بالشهادة المشهودة بهما ، أعني نقش لفظي الوحدانية ، فتكون صورة النّقش : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أو نحوه « 1 » .
عمره
( صلى اللّه عليه وآله ) : ثلاث وستون سنة ؛ سنتان وأربعة أشهر مع أبيه ، وقيل : مات أبوه وهو حمل ، وثمان مع جدّه عبد المطلب بعد أبيه ، وقد كان كافلا له في حياته بعد أبيه ، فلمّا توفّي كفّله أبو طالب « 2 » .
بعثته
( صلى اللّه عليه وآله ) : تنبّأ بعد الأربعين « 3 » ، فلمّا أظهر دعوة النّبوّة كانت قريش تؤذيه بالمقال والفعال « 4 » ويكذّبون دعواه ، وكان أبو طالب مدافعا عنه بالمال والنفس إلى أن مات .
وبقي بمكّة بعد مبعثه ثلاث عشرة سنة ، وفي مدّة إقامته بمكّة توفّي أبو طالب ، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين « 5 » ، وتوفّيت خديجة بعده بثلاثة أيام ، فسمّي ذلك العام : عام الأحزان ، وقيل : توفيت بعد أبي طالب بسنة ، فلمّا فقد هما دخله حزن شديد ، ثمّ هاجر بعد ذلك إلى المدينة ، وكان دخوله المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الأوّل أوّل سنة من الهجرة ، ومكث بها عشر سنين « 6 » .
وكانت له مع المشركين وقعات كثيرة ، نحو من تسعين وقعة :
فمنها : وقعة بدر ، كانت سنة اثنين من الهجرة ، قتل فيها أبو هاشم عبيدة
هامش
( 1 ) ( ولأن يكون . . . أو نحوه ) ليس في « ج » .
( 2 ) إعلام الورى : 9 ، كشف الغمة 1 : 16 .
( 3 ) مروج الذهب 2 : 287 .
( 4 ) في « ط » : والفعل .
( 5 ) ( وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ) ليس في « ط » .
( 6 ) كشف الغمة 1 : 16 .