قال ذات يوم متهدّدا : « والذي نفس محمّد بيده - يا معشر قريش - لقد جئتكم بالذّبح » فسمّي ( نبيّ الملحمة ) « 1 » .
ومنها : ( الضّحوك ) كما تقدّم في قول ابن عبّاس ، لطلاقة وجهه ( صلى اللّه عليه وآله ) « 2 » .
ومنها : ( القتّال ) لحرصه على الجهاد « 3 » .
ومنها : ( القثم ) « 4 » من القثم ، وهو الإعطاء ، لإعطائه وكرمه « 5 » .
ومنها : ( المتوكّل ) وهو الذي يكل أموره إلى اللّه عزّ وجلّ ، أي يفوّضها إليه « 6 » .
ومنها : ( الفاتح ) لفتحه أبواب الإيمان « 7 » .
ومنها : ( الأمين ) من الأمانة « 8 » .
ومنها : ( الخاتم ) قال اللّه تعالى :
خاتَمَ
« 9 »
النَّبِيِّينَ
« 10 » « 11 » .
هامش
( 1 ) دلائل النبوة 1 : 157 ، كشف الغمة 1 : 9 .
( 2 ) كشف الغمة 1 : 9 .
( 3 ) كشف الغمة 1 : 9 .
( 4 ) القثم : معدول من القاثم وهو المعطي ، وتقال للرجل إذا كان كثير العطاء « الصحاح - قثم - 5 : 2005 » ، وفي « ج » و « ط » نسخة بدل : القاثم .
( 5 ) كشف الغمة 1 : 10 .
( 6 ) دلائل النبوة 1 : 160 ، كشف الغمة 1 : 10 .
( 7 ) كشف الغمة 1 : 10 .
( 8 ) كشف الغمة 1 : 11 .
( 9 ) قرأ عاصم ( خاتم ) بفتح التاء والباقون بكسرها ، والفتح على معنى آخر النبيين لا نبي بعده ، وقيل :
بمعنى الزينة ، وأمّا الكسر فاسم فاعل بمعنى الآخر . « مجمع البيان 8 : 562 » ، « مجمع البحرين - ختم - 6 : 54 » .
( 10 ) الأحزاب 33 : 40 .
( 11 ) دلائل النبوة 1 : 154 ، كشف الغمة 1 : 11 ، الدر المنثور 6 : 617 .