ومن المصادر الامامية ، ما رواه النعماني في الغيبة « 1 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : « للقائم خمس علامات ، وعد منها : الخسف في البيداء » .
وفي خبر آخر « 2 » عنه عليه السلام قال الراوي : « قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الأمر ؟ فقال : بلى . قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي . . . إلى أن قال : والخسف في البيداء » .
وفي خبر آخر « 3 » عنه عليه السلام أنه قال : « من المحتوم الذي لا بد أن يكون قبل قيام القائم ، خروج السفياني وخسف بالبيداء » .
وذكر الشيخ المفيد « 4 » مما ذكر من العلامات قال : وخسف بالبيداء .
وفي منتخب الأثر « 5 » عن تفسير الكشاف في تفسير قوله تعالى :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
. عن ابن عباس رضي اللّه عنهما : نزلت في خسف البيداء . وذلك : إن ثمانين ألفا يغزون الكعبة ليخربوها ، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم .
وفيه أيضا « 6 » عن مجمع البيان في تفسير الآية نفسها ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت علي بن الحسين والحسن بن الحسن بن علي يقولان : هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم .
وفيه أيضا « 7 » عن أم سلمة ، تقول : قال رسول اللّه ( ص ) يعوذ عائذ بالبيت ، فيبعث اللّه جيشا حتى إذا كانوا بالبيداء - بيداء المدينة - خسف بهم .
وأخرج في تفسير البرهان عددا من الأخبار الدالة على ذلك أيضا ، منها : ما عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « يخرج القائم فيسير . . .
هامش
( 1 ) ص 133 ، وانظر غيبة الشيخ ، ص 267 .
( 2 ) غيبة النعماني ، ص 139 .
( 3 ) المصدر ، ص 141 .
( 4 ) ص 334 .
( 5 ) ص 456 .
( 6 ) ج 2 ، ص 875 ، في تفسير سورة سبأ .
( 7 ) المصدر والصفحة .