شيء . فقال : صيحة في شهر رمضان ، تفزع اليقظان وتوقظ النائم وتخرج الفتاة من خدرها » .
وفي رواية أخرى « 1 » عنه عليه السلام أنه قال : - فيما قال - : « الفزعة في شهر رمضان . فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان . فقال : أو ما سمعتم قول اللّه عز وجل في القرآن :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
. هي آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان .
وعن « 2 » أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) أنه قال : « للقائم خمس علامات . . . وعد منها : الصيحة من السماء » .
وفي رواية أخرى « 3 » عن الإمام الباقر عليه السلام - فيما قال - : « فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ان اللّه يفعل ما يشاء » .
وفي الاحتجاج « 4 » في التوقيع الذي أخرجه السفير الرابع السمري قبل موته عن المهدي ( ع ) : - يقول فيه - : « فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة ، فهو كذاب مفتر » .
وروى الشيخ الصدوق في الاكمال « 5 » عن الإمام الباقر عليه السلام في حديث عن المهدي عليه السلام ، قال : « ومن علامات خروجه . . . وعد منها :
وصيحة من السماء في شهر رمضان » .
وفي منتخب الأثر « 6 » عن ينابيع المودة عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « خمس قبل قيام القائم من العلامات . . . وقال في آخره : فتلوت هذه الآية - يعني قوله تعالى : أن نشأ ننزل عليهم من السماء . . الآية - ، فقلت : أهي الصيحة . قال :
هامش
( 1 ) ص 133 .
( 2 ) المصدر والصفحة وانظر غيبة الشيخ ، ص 267 .
( 3 ) ص 135 .
( 4 ) انظر ص 267 ، وانظر تاريخ الغيبة الصغرى ، ص 633 وما بعدها .
( 5 ) انظر المصدر المخطوط .
( 6 ) ص 454 ، وانظر الينابيع ، ص 426 .