ثقات ترد عليهم التوقيعات ، من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل .
قال : منهم : أحمد بن إسحاق وجماعة ، خرج التوقيع في مدحهم .
وروى بسنده عن أبي محمد الرازي قال : كنت وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر - يعني سامراء - فورد علينا من قبل الرجل - يعني المهدي ( ع ) - فقال : أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات « 1 » .
وكان أحمد بن إسحاق هذا ، من الخاصة الذين عرض الإمام العسكري ( ع ) عليهم ولده المهدي ( ع ) ، وأعطاه الأطروحة الكاملة لفكرة الغيبة مع البرهنة على إمكانها والتنظير بحال الأنبياء السابقين .
كما سمعنا فيما سبق .
وكان قد بشره الإمام العسكري ( ع ) بولادة المهدي ( ع ) إذ أرسل إليه توقيعا بالخط الذي ترد به التوقيعات يقول فيه : ولد لنا مولود فليكن عندك مستورا وعن جميع الناس مكتوما . فانا لم نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته والمولى لولايته . أحببنا إعلامك ليسرك اللّه به مثل ما سرنا به والسلام « 2 » .
وكل ذلك يدل على أنه كان من خاصة الخاصة الموثوقين عند الأئمة المعصومين عليهم السلام . والاخبار في ذلك كثيرة لا حاجة إلى استقصائها في هذا المجال .
هامش
( 1 ) الغيبة ص 258 .
( 2 ) انظر اكمال الدين ( المخطوط ) .