الإمام الهادي عليه السلام « 1 » .
ثانيهما : أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة ، أبو عبد اللّه . يقال له :
العاصمي . كان ثقة في الحديث سالما خيرا . أصله كوفي وسكن بغداد .
روى عن الشيوخ الكوفيين . له كتب منها : كتاب النجوم وكتاب مواليد الأئمة وأعمارهم « 2 » .
وكلاهما لم يوسم بالوكالة أو السفارة . ولم يعلم معاصرته للغيبة الصغرى . فتبقى رواية الصدوق وحدها دالة على ذلك .
محمد بن إبراهيم بن مهزيار : عده ابن طاوس من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي فيهم « 3 » .
أقول : يريد بالسفير هنا معناه الأعم وهو كل من له ارتباط بالمهدي ( ع ) ولو بالواسطة . وليس المراد كونه سفيرا مباشرا لضرورة انحصار السفراء بالأربعة .
وروى الشيخ في الغيبة بسنده إلى الشيخ الكليني . مرفوعا إلى محمد بن إبراهيم بن مهزيار . قال : شككت عند مضى أبي محمد - الحسن العسكري ( ع ) - وكان اجتمع عند أبي مال جليل ، فحمله وركب السفينة وخرجت معه مشيعا له فوعك وعكا شديدا . فقال : يا بني ردني ردني فهو الموت . واتق اللّه في هذا المال . وأوصى إليّ ومات . فقلت في
هامش
( 1 ) رجال الكشي ص 502 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 73 .
( 3 ) جامع الرواة ج 1 ص 44 .