دينار . وقال : ان أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري . فورد الخبر بوفاة حاجز - رضي اللّه عنه - بعد يومين أو ثلاثة . . إلخ الحديث « 1 » .
وهذا الحديث يدلنا على عدة أمور :
الأول : أنه كانت العادة أن يوصل الناس جملة من الأموال التي للإمام ( ع ) إلى حاجز الوشاء . ومن هنا وجه إليه المروزي مائتي دينار .
الثاني : أن الوشاء ذو طريق مضبوط مضمون إلى المهدي عليه السلام بحيث يخرج به الوصول .
الثالث : الدلالة على وكالة حاجز بقرينة التحويل على أبي الحسين الأسدي بعد موته . ولا شك أن الأسدي هذا كان من الوكلاء على ما سنذكر بعد قليل .
ولم يعلم من امر حاجز أكثر من ذلك ، فقد أهمل التاريخ تاريخ ولادته ووفاته ومقدار ثقافته وعلاقاته ، ونحو ذلك من خصائصه . وللّه في خلقه شؤون .
البلالي : هو أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ، الذي ترجمناه في من أدعى السفارة زورا . وقد عرفنا أن ابن طاوس عدّه من السفراء المعروفين في الغيبة الصغرى الذين لا يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي عليه السلام فيهم . وعبر عنه المهدي ( ع ) في بعض
هامش
( 1 ) الغيبة ص 257 .