الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
ثبت النقل التاريخي بوجود سفراء أو وكلاء غير السفراء الأربعة السابقين ، مشتتين في مختلف البلدان الإسلامية التي فيها شيء من القواعد الشعبية المؤمنة بالإمام المهدي عليه السلام .
ومما لا شك فيه أن هناك فرقا أساسيا بين هؤلاء الوكلاء وأولئك السفراء ، ويتضح هذا الفرق في أمرين رئيسيين :
أولهما : أن السفير يواجه الإمام المهدي ( ع ) مباشرة ويعرفه شخصيا ويأخذ منه التوقيعات والبيانات . على حين أن الوكلاء ليسوا كذلك بل يكون اتصالهم بالمهدي ( ع ) عن طريق سفرائه ، ليكونوا همزة الوصل بينهم وبين قواعدهم الشعبية .
ثانيهما : إن مسؤولية السفير في الحفاظ على اخوانه في الدين وقواعده الشعبية عامة وشاملة . على حين نرى مسؤولية الوكيل خاصة بمنطقته على ما سنسمع تفصيله .
والمصلحة الأساسية لوجود الوكلاء أمران أساسيان :
الأمر الأول : المساهمة في تسهيل عمل السفير وتوسيعه ، حيث لا يكون بوسع السفير بطبيعة الحال ، وبخاصة في ظرف السرية والتكتم الاتصال بالقواعد الشعبية المنتشرين في العراق وغير العراق من البلاد