انكم أمرتم بالخروج إلى الحائر .
قال مسرور : فخرجنا انا وأبي وعمي إلى الحائر فاغتسلنا وزرنا .
قال : فصاح بي أبي وعمي : يا سرور . فقلت بلسان فصيح : لبيك .
فقال لي : ويحك تكلمت . فقلت : نعم . قال الراوي : وكان مسرور هذا رجلا ليس بجهوري الصوت « 1 » .
ومن ذلك أيضا ما حدث لرجل من قم انكى ولدا له ، فخرج إليه شفاها عن طريق أحد الوكلاء : ان الولد ولده وواقعها في يوم كذا وكذا من موضع كذا وكذا . وامره بان يسميه محمدا . فأصبح ذلك سببا لوضوح الحال ورجع الأب عن إنكاره . وولد الولد وسمي محمدا « 2 » فهذه هي النقاط الرئيسية فيما يحله الإمام المهدي عليه السلام من مشكلات ، وما يذلّله من صعوبات .
وبذلك نراه سائرا على نفس الخط الذي سار عليه أبواه العسكريان عليهما السلام في علاقاتهما الخاصة ، غير المالية بقواعدهما الشعبية مع حفظ الفرق في الظروف ومقتضيات المصالح .
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 188 .
( 2 ) المصدر ص 187 .