الأمر الثالث : طلب الولد .
فمن ذلك : ان علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، ارسل إلى أبي القاسم بن روح بواسطة أبي جعفر محمد بن علي الأسود ، يسال الإمام المهدي عليه السلام ان يدعو له ان يرزقه ولدا ذكرا . فسأله أبو جعفر الأسود لابن بابويه ولنفسه . فأخبره ابن روح بعد ذلك بثلاثة أيام : أنه عليه السلام قد دعا لابن بابويه وأنه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به ، وبعده أولاد . ولكنه لم يدع له وقال : ليس إلى ذلك من سبيل . فلم يولد له « 1 » .
الأمر الرابع : سؤال الدعاء لمهام الأمور :
فمن ذلك : أن القاسم بن العلا ، وهو من الوكلاء في آذربيجان على ما سنسمع في مستقبل الأمر ، ولد له عدة بنين فكان يكتب إلى المهدي ( ع ) يسال الدعاء لهم . فلا يجاب بشيء في امرهم . فماتوا كلهم فلما ولد له ولده الحسين ، كتب يسأل الدعاء له . فأجيب إلى ذلك .
وبقي ابنه في الحياة « 2 » .
الأمر الخامس : الاستئذان بالسفر .
فمن ذلك : ان رجلا يمانيا كان في بغداد ، فأراد ان يخرج مع قافلة يمنية متهيئة للخروج . فكتب يستأذن في الخروج . فخرج التوقيع قائلا : لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة . وأقم بالكوفة
هامش
( 1 ) انظر الغيبة ص 195 وانظر أيضا ص 188 .
( 2 ) انظر الارشاد ص 331 .