شيعتنا . يا يوسف ان أقواما يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالك .
كذبوا واللّه ، انها لتنفع . امض فيما وافيت له ، فإنك سترى ما تحب .
قال الراوي : فمضيت إلى باب المتوكل فنلت كل ما أردت وانصرفت « 1 » .
وعلى هذا المستوى موقف الإمام ( ع ) تجاه سعيد بن سهل البصري المعروف بالملاح ، الذي كان واقفيا ، فقال له الإمام ( ع ) ، إلى كم هذه النومة أما آن لك تنتبه منها . قال : فقدح في قلبي شيئا وغشي علي وتبعت الحق « 2 » .
انظر إلى هذه الرمزية التي استعملها الإمام ( ع ) في كلامه ، بحيث لم يكن يصلح لفهمه إلا المخاطب ، وبذلك أدخله في مواليه وقواعده الشعبية ، بعد ان كان حائدا عنه . إلى غير ذلك من الأمثلة التي نكتفي منها بما نقلناه .
المستوى الثاني : اثبات الحق أمام جماعة أو جماعات ، عند سنوح الفرصة وتنجز المسؤولية : بشكل هادئ ليس فيه تحد للوضع القائم ، أو مقابلة لخط الحكام .
فمن ذلك : انه كان لبعض أولاد الخلفاء وليمة دعا إليها الامام
هامش
( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 183 .
( 2 ) المناقب ج 3 ص 511 .