تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
بن جعفر ، ثمّ علي بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ محمّد بن الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهم إلى يومنا هذا ، واحدا بعد واحد ، وإنّهم عترة الرّسول صلّى اللّه عليه واله معروفون بالوصيّة والإمامة في كلّ عصر وزمان ، وكلّ وقت وأوان ، وإنّهم العروة الوثقى وأئمّة الهدى والحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وإنّ كلّ من خالفهم ضالّ مضلّ تارك للهدى « 1 » ، وإنّهم المعبّرون عن القرآن والناطقون عن الرسول صلّى اللّه عليه واله بالتبيان « 2 » ، وإنّ من مات ولم يعرفهم « 3 » مات ميتة جاهليّة ، وإنّ فيهم الورع والعفّة والصدق والصلاح والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، وطول السجود ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة ، وحن الجوار . ثمّ قال تميم بن بهلول : حدّثني أبو معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في الإمامة بمثله سواء « 4 » . 20 - وعنه قال : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن رضي اللّه عنه ، قالا : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ومحمّد بن عيسى العبيديّ اليقطينيّ « 5 » جميعا ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن خاله الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : قلت له : إن كان كون - لا أراني اللّه يومك - فبمن أئتمّ ؟ فأومأ إلى موسى عليه السّلام ؛ قلت : فإن مضى - عليه السّلام - فإلى من « 6 » ؟ قال : فإلى ولده . قلت : فإن مضى ولده وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا ، فبمن أئتم ؟ قال : بولده ؛ ثمّ قال : هكذا أبدا . قلت : فإن أنا لم أعرفه ولم أعرف موضعه ، فما أصنع ؟ قال : تقول : « اللهمّ إنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي » فإنّ ذلك يجزيك « 7 » .
هامش
( 1 ) - في المصدر : للحقّ والهدى . ( 2 ) - في المصدر : بالبيان . ( 3 ) - في المصدر : ولا يعرفهم . ( 4 ) - كمال الدين 2 / 336 ح 9 ، ب 33 . وعيون الأخبار الرضا 1 / 54 - 55 ح 20 ، ب 35 . وعنهما : بحار الأنوار 36 ح 36 / 396 - 397 ح 2 . ( 5 ) - في المصدر : محمّد بن عيسى بن عيد اليقطينيّ . ( 6 ) - في المصدر : فإن مضى موسى فإلى من ؟ ( 7 ) - كمال الدين 2 / 350 ح 43 ، ب 23 . وإعلام الورى 297 ب 6 ف 2 .