تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
فأتيته فدخلت إليه وهو جالس على كرسيّ وبين يديه شمعة وفي يده كتاب . قال : فلمّا سلّمت عليه رمى بالكتاب إليّ وهو يبكي ، فقال : هذا كتاب محمّد بن سليمان يخبرنا أنّ جعفر بن محمّد قد مات ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون - ثلاثا - وأين مثل جعفر ؟ ثمّ قال لي : اكتب ؛ قال : فكتبت صدر الكتاب ، ثمّ قال : اكتب إن كان أوصى إلى رجل واحد بعينه فقدّمه فاضرب عنقه ؛ قال : فرجع إليه الجواب أنه قد أوصى إلى خمسة ، أحدهم أبو جعفر المنصور ، ومحمّد بن سليمان ، وعبد اللّه ، وموسى ، وحميدة « 1 » . 14 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النّضر بن سويد بنحو من هذا ، إلّا انّه أوصى إلى أبي جعفر المنصور وعبد اللّه وموسى ومحمّد بن جعفر ومولى لأبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال : فقال : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل « 2 » . 15 - وعنه ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء ، عن عليّ بن الحسين ، عن صفوان الجّمّال ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن صاحب هذا الأمر ، فقال : صاحب « 3 » هذا الأمر لا يلهو ولا يلعب ، وأقبل أبو الحسن موسى عليه السّلام - وهو صغير - معه عناق مكّي وهو يقول لها : اسجدي لربّك ، فأخذه أبو عبد اللّه عليه السّلام وضمّه إليه وقال : بأبي وأمّي من لا يلهو ولا يلعب « 4 » . 16 - وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن عبيس بن هشام ، قال : حدّثني عمر الرّمّاني ، عن فيض بن المختار ، قال : إنّي لعند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل أبو الحسن موسى وهو غلام ، فالتزمته وقبّلته ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أنتم السفينة وهذا ملّاحها ؛ قال : فحججت من قابل ومعي ألف دينار ، فبعثت بألف دينار إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وألف إليه ، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يا فيض عدلته بي ؟ ! قلت : إنّما فعلت ذلك لقولك . فقال : أما واللّه ما أنا
هامش
( 1 ) - الكافي 1 / 247 - 248 ح 12 ، ب 129 . وإعلام الورى 298 - 299 ب 6 ف 2 . ( 2 ) - الكافي 1 / 248 ح 14 ، ب 129 . وإعلام الورى 298 - 299 ب 6 ف 2 . ( 3 ) - في المصدر : إنّ صاحب . . . ( 4 ) - الكافي 1 / 248 ح 15 ، ب 129 باختلاف يسير . والإرشاد للمفيد 290 ؛ وإعلام الورى 298 ب 6 ف 2 ؛ وبحار الأنوار 48 / 19 ح 27 .