ثناؤه شيئا ، ومحمّدا [ فلا تضيعوا سنّته ] « 1 » . أقيموا هذين العمودين ، وأوقدوا هذين المصباحين وخلاكم ذمّ ما لم تشردوا . حمّل كلّ امرئ منكم مجهوده ، وخفّف عن الجهلة . ربّ رحيم وإمام عليم ودين قويم . أنا بالأمس صاحبكم واليوم عبرة لكم وغدا مفارقكم . إن تثبت الوطاة في هذه المزلّة فذاك المراد ، وإن تدحض القدم . . . وساق حديثه ؛ ثمّ أقبل على الحسن فقال : يا بنيّ ضربة مكان ضربة ولا تأثم « 2 » .
7 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسين ، عن عليّ بن إبراهيم العقيليّ يرفعه قال : قال لمّا ضرب ابن ملجم أمير المؤمنين قال للحسن : يا بنيّ إذا أنا متّ فاقتل ابن ملجم واحفر له في الكناسة - ووصف العقيليّ الموضع على باب طاق المحامل موضع الوشا الرواس « 3 » - ثمّ ارم به فيه ، فإنّه واد من أودية جهنّم « 4 » .
8 - محمّد بن الحسن الصفّار في « بصائر الدرجات » عن أحمد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عمّن رواه عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دعا عليّا في مرضه الّذي توفّي فيه فقال : يا علي أدن منّي حتّى أسرّ إليك ما أسرّ اللّه إليّ ، وأئتمنك على ما ائتمنني عليه ، ففعل ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعليّ ، وفعله عليّ بالحسن ، وفعله الحسن بالحسين ، وفعله [ الحسين ] بأبي ، وفعله أبي بي « 5 » .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين من المصدر .
( 2 ) - الكافي 1 / 237 ح 6 ، ب 124 . وعنه : بحار الأنوار 42 / 207 ح 11 .
( 3 ) - هكذا في المتن ؛ وفي الكافي بلفظ الشواء والرؤاس .
( 4 ) - الكافي 1 / 238 ح 7 ، ب 124 .
( 5 ) - بصائر الدرجات للصفّار 8 / 397 - 398 ح 5 ، ب 3 .