حجارة ومخضب من شبه يكون فيه الحناء والكتم يوضع على رأسه إذا وجد حرا وكان له مغتسل من صفر وصاع يخرج به فطرته صلى اللّه عليه وسلم
[ فصل في عدد الغزوات والسرايا ]
( فصل ) في عدد الغزوات والسرايا وبين علماء التواريخ في عددها تنازع واختلاف وأقل ما قيل في ذلك ما روى في الصحاح عن زيد بن أرقم أنهن تسع عشرة وعن بريدة انهن ست عشرة وأكثر ما قيل انهن سبع وعشرون وفيما بين العددين خلاف واسع وليس في ذكر الأقل نفي الأكثر واللّه أعلم . وكان القتال في تسع منها وهي بدر وأحد والمريسيع والخندق وقريظة وخيبر والفتح وحنين والطائف وعد بعضهم وادى القرى والغابة . والسرايا والبعوث ست وخمسون وقيل خمسون وقيل ثمانية وثلاثون واللّه أعلم .
وقد تم قسم السيرة الغراء وعيون الواردات على سنى عمر المصطفى على أحسن وجوه
شرح
( الحناء ) بالمد ( والكتم ) بفتح الكاف والفوقية نبت يخلط بالوسيمة يختضب به ( خاتمة ) كان له صلى اللّه عليه وسلم برد يلبسه في العيدين والجمعة أخرجه البيهقي في السنن عن جابر وكان له سرج يسمى الراج بالمهملة والجيم وكان له بساط يسمى الكز بالكاف والزاي وكان له ركوة تسمى الصادر أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس وكان له قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم عن أميمة بنت رقيقة وهو الذي شربت منه أم أيمن بوله صلى اللّه عليه وسلم والعيدان بفتح المهملة جمع عيدانة وهي النخلة الطويلة
( فصل ) في عدد الغزوات والسرايا ( انهن سبع عشرة ) « 1 » وهي الأبواء وبواط والعسرة وبدر والنضير وأحد وحمراء الأسد والأحزاب وقريظة والمصطلق وخيبر ووادى القرى وذات الرقاع ومكة وحنين والطائف وتبوك ( وعن بريدة انهن ست عشرة ) لعله خفي عليه واحدة وعن جابر احدى وعشرين أخرجه أبو نعيم بسند صحيح عنه فلعل زيد بن أرقم خفي عليه ثنتان وعن ابن المسيب أربع وعشرون أخرجه عبد الرزاق عنه ( وأكثر ما قيل ) كما عده يوسف بن سعد ان التي خرج فيها صلى اللّه عليه وسلم بنفسه ( سبع وعشرون ) غزوة ( وكان القتال في تسع ) المتفق عليه سبع وهي بدر وأحد والخندق وقريظة والمصطلق وخيبر والطائف على ما قاله المحب الطبري في خلاصة السير قال وفي خمس الخلاف وهي الفتح وحنين والغابة ووادي القرى والنضير ( و ) اما ( السرايا والبعوث ) فهي ( ست وخمسون ) على ما رجحه النووي أو ست وثلاثون على ما قاله ابن إسحاق ( أو ثمان وثلاثون ) أو ثمان وأربعون على ما قاله الواقدي أو ستون على ما قاله المسعودي أو أكثر من سبعين على ما قاله العراقي أو أكثر من مائة على ما قاله الحاكم في الإكليل ولعله أراد بضم المغازي إليها قاله الحافظ ابن حجر ( السير ) بكسر المهملة وفتح التحتية جمع سيرة وهي الحالة لكنها أطلقت على أبواب الجهاد لأنها متلقاة من أحواله صلى اللّه عليه وسلم في غزواته ( سني عمر المصطفى ) بتخفيف الياء وحذفت النون للإضافة( 1 ) هكذا في الأصل ورواية المتن تسع عشرة