المدني إجازة ومناولة من يده سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بروايته لذلك عن جمال الدين إبراهيم بن محمد اللخمي وبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي قال انا المسند المعمر أحمد بن أبي طالب الحجار أنا أبو عبد اللّه الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول الصوفي السجزي أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي أنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد الحموي قال أنا أبو عبد اللّه الفربري قال أنا أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا عبد اللّه بن محمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر أخبرني الزهري قال حدثنا عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى اللّه عليه وسلم ان خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فو اللّه ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلأت القصوى
شرح
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَالآية ( أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري ) ورواه أبو داود أيضا ( معمر ) أبو عروة معمر بن أبي بكر راشد النجدانى الأزدي قال ابن الأنصاري شهد جنازة الحسن البصري مات باليمن سنة أربع أو ثلاث أو اثنين وخمسين عن ثمان وخمسين سنة وقيل مات سنة خمسين ومائة وقيل فقد هو وسلم بن أبي الذيال فلم ير لهما أثر ( خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) كان خروجه يوم الاثنين مستهل ذي القعدة زاد البغوي وساق معه سبعين بدنة والناس سبعمائة رجل وكانت كل بدنة عن سبعة نفر وبعث عينا له من خزاعة بخبر عن قريش وهذا العين اسمه بسر بضم الموحدة وسكون المهملة ابن سفيان ذكره ابن عبد البر وغيره وكان دليله إليها عمرو بن عبد تميم الأسلمي ذكره العسكري وابن شاهين ( حتى إذا كانوا ببعض الطريق ) هو محل يسمى غدير الاشطاط بمهملتين جمع شط وهو الشام وشط الوادي أيضا جانبه قال السهيلي وبعضهم يقول فيه الاشظاظ بالظاء المعجمة وهو ماء بقرب عسفان وفيه لقيه عتبة الخزاعي واخبره بجمع قريش له فاستشار الناس فقال أبو بكر يا رسول اللّه انما جئت عامدا هذا البيت لا تريد قتال أحد ولا حربا فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه قال امضوا على اسم اللّه ( بالغميم ) بفتح المعجمة موضع بقرب الجحفة ( طليعة ) بفتح المهملة وكسر اللام هي مقدم الجيش ( فخذوا ) بضم الخاء أمر وفتحها خبر حذفت منه الألف ( بقترة ) بفتح القاف والفوقية والراء الغبار الأسود ( بالثنية ) هي الطريق المرتفع في الجبل وهي ثنية المرار طريق بالجبل مشرف على الحديبية ( حل حل ) بفتح المهملة وسكون اللام كلمة تقال للناقة إذا بركت لتسير وهي من أسماء الأصوات ( فألحت ) بفتح الهمزة واللام والحاء المهملة المشددة أي أصرت ( خلأت ) بفتح المعجمة واللام اي أعيت حتى مدت خلاءها بالمعجمة والمد وهو للإبل كالجران للخيل ( القصوى ) بفتح