وضع هذا الأخير كتابه : « فضيحة المعتزلة » هاجم فيه الآراء الاعتزالية ورجالها مهاجمة شديدة ، معتمدا في كثير منها على آراء هشام . كما يظهر تأثيره من كتابه الذي وضعه في حدوث العلم ، ونجد أثر ذلك في دفاع المعتزلة أنفسهم الذين عنوا بردها ونقضها ومنهم بشر بن المعتمر من أفضل علماء المعتزلة ، فقد وضع كتابا في الرد على هشام بن الحكم « 1 » . وفاته : مؤامرة من يحيى بن خالد البرمكي حيث جمع المتكلمين واختفى هارون وراء الستر ولا يعلم بذلك هشام . ثم جرت بينه وبين الفلاسفة مناظرة : حول الإمامة ، وأخيرا وبعد حوار طويل بينه وبينهم صرح هشام بأن الامام إذا أمره بحمل السيف أذعن بقوله ولبى طلبه . ولما سمع الرشيد بذلك تغيرت حاله واستولى عليه الغضب ، فأمر بإلقاء القبض على هشام وعلى أصحابه ، وعلم بما ضمر له من الشر ، فهام على وجهه فزعا مرعوبا حتى انتهى إلى الكوفة ، فاعتل فيها ومات في دار ابن شراف « 2 » . مؤلفاته : كان هشام خصب الانتاج ألف في مختلف الفنون والعلوم وبرز الجميع بها ، لكن ان أغلب تراثه العلمي لم يعثر عليه سوى اليسير ، وهذه بعض عناوينها : 1 - كتاب الإمامة . 2 - كتاب الدلالات على حدوث الأشياء . 3 - كتاب الرد على الزنادقة . 4 - كتاب على أصحاب الاثنين . 5 - كتاب التوحيد . 6 - كتاب الرد على هشام الجواليقي . 7 - كتاب الرد على أصحاب الطبائع . 8 - كتاب الشيخ والغلام . 9 - كتاب التدبير .
باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 233
مساهمون: حسين الحاج حسن
ص٢٣٣
هامش
( 1 ) هشام بن الحكم ص 221 .
( 2 ) الفهرست ص 264 .