تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
- أخذ أبي بيدي ، قال يا بني : إن أبي محمد بن علي أخذ بيدي ، وقال : إن أبي علي بن الحسين أخذ بيدي ، وقال : يا بني : افعل الخيل إلى كل من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن له بأهل كنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحوّل عن يسارك واعتذر إليك فاقبل منه . - سأله رجل عن الجواد : فقال عليه السّلام : إن لكلامك وجهين . فإن كنت تسأل عن المخلوقين ، فان الجواد الذي يؤدي ما افترض اللّه عليه . والبخيل من بخل بما افترض اللّه عليه ، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع لأنه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك وإن منعك منعك ما ليس لك . - إن قوما يصحبون السلطان يتخذهم المؤمنون كهوفا هم الآمنون يوم القيامة . - إن أهل الأرض لمرحومون ما تحابوا ، وأدوا الأمانة ، وعملوا بالحق . - إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصّوا بثلاث خصال : السقم في الأبدان ، وخوف السلطان ، والفقر . - إن اللّه عزّ وجل يقول : إني لم أغن الغني لكرامة له عليّ ، ولم أفقر الفقير لهوان به عليّ ، وهو مما ابتليت الأغنياء بالفقراء ، ولولا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنّة . - إذا لم تستح فاعمل ما شئت . - أحسن من الصدق قائله ، وخير من الخير فاعله . - قال علي بن جعفر : سألت أخي موسى بن جعفر فقلت له : أصلحك اللّه ، أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : نعم . فقلت : أيكون خائنا ؟ قال : لا ولا يكون كاذبا ثم قال : إن أبي حدّثني عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : كل خلة يطوي المؤمن عليها ليس الكذب والخيانة .
باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 201 | حسين الحاج حسن