تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
نَصَرَكُم اللَّه فِي مَواطِن كَثِيرَةٍ

« 1 » فعدد مواطن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل نزول تلك الآية فكانت أربعة وثمانين موطنا « 2 » . - سئل عليه السّلام عن رجل نبش قبر ميت ، وقطع رأس الميت ، وأخذ الكفن . فقال عليه السّلام : يقطع يد السارق لأخذ الكفن من وراء الحرز . ويلزم مائة دينار لقطع رأس الميت ، لأنا جعلناه بمنزلة الجنين في بطن أمه قبل أن ينفخ فيه الروح « 3 » .

13 - مع المهدي العباسي أيضا :

أمر المهدي بتوسعة المسجد الحرام مع الجامع النبوي ، فسأل فقهاء العصر عن جواز إجبارهم على ذلك ، فأشار عليه علي بن يقطين أن يرفع استفتاء في المسألة إلى الإمام الكاظم عليه السّلام فاستصوب رأيه فردّ الإمام على سؤاله وكتب له : بعد البسملة : إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس ، فالناس أولى ببنائها وإن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها . ولما انتهى الجواب إلى المهدي أمر بهدم الدور وأضافها إلى ساحة المسجدين ففزع أصحابها إلى الإمام عليه السّلام والتمسوا منه أن يكتب لهم رسالة إلى المهدي ليعوضهم عن ثمن دورهم ، فأجابهم وكتب إلى المهدي رسالة في ذلك فلما وصلت إليه أوصلهم وأرضاهم « 4 » . ولم يكن ذلك من الاستملاك الذي يعبر عنه في الوقت الحاضر بالاستملاك للمصلحة العامة كما فهمه بعض المعاصرين بل إن هذا حكم شرعي يتبع أدلته الخاصة التي نصت على أن للجامع فناء وان من نزل به لا حرمة لما يقيمه فيه من بناء . وعن داود بن قبيصة : قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : سئل أبي عليه السّلام :

هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 25 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 11 ص 353 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 11 ص 253 .
( 4 ) البحار ج 4 ص 248 .
باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 198 | حسين الحاج حسن