تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

- ع -

وقال عليه السّلام : العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب انه يحسن صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمتن على اللّه عز وجل ، وللّه المنّة عليه فيه . وقال عليه السّلام : العجلة هي الخرق . وقال عليه السّلام : عونك للضعيف من أفضل الصدقة . وقال عليه السّلام : عليكم بالدعاء ، فإن الدعاء للّه والطلب إلى اللّه يرد البلاء وقد قدر وقضى ولم يبق إلا امضاؤه ، فإذا دعي اللّه عزّ وجل وسئل صرف البلاء .

- ف -

وقال عليه السّلام : فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه ، أشد على إبليس من ألف عابد ، لأن العابد همه ذات نفسه فقط ، وهذا همّه مع ذات نفسه ذوات عباد اللّه وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، ولذلك هو أفضل عند اللّه من ألف عابد وألف عابد . وقال عليه السّلام : فضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب .

- ق -

وقال عليه السّلام : قلة الشكر تزهد في اصطناع المعروف . وقال عليه السّلام : قلة الوفاء عيب بالمروءة . وقال عليه السّلام : قلة العيال أحد اليسارين .

- ك -

وقال عليه السّلام لعلي بن يقطين : كفّارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان . وقال عليه السّلام : كثرة الهم تورث الهرم . وقال عليه السّلام : كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدّون .