- ع -
وقال عليه السّلام : العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب انه يحسن صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمتن على اللّه عز وجل ، وللّه المنّة عليه فيه .
وقال عليه السّلام : العجلة هي الخرق .
وقال عليه السّلام : عونك للضعيف من أفضل الصدقة .
وقال عليه السّلام : عليكم بالدعاء ، فإن الدعاء للّه والطلب إلى اللّه يرد البلاء وقد قدر وقضى ولم يبق إلا امضاؤه ، فإذا دعي اللّه عزّ وجل وسئل صرف البلاء .
- ف -
وقال عليه السّلام : فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه ، أشد على إبليس من ألف عابد ، لأن العابد همه ذات نفسه فقط ، وهذا همّه مع ذات نفسه ذوات عباد اللّه وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، ولذلك هو أفضل عند اللّه من ألف عابد وألف عابد .
وقال عليه السّلام : فضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب .
- ق -
وقال عليه السّلام : قلة الشكر تزهد في اصطناع المعروف .
وقال عليه السّلام : قلة الوفاء عيب بالمروءة .
وقال عليه السّلام : قلة العيال أحد اليسارين .
- ك -
وقال عليه السّلام لعلي بن يقطين : كفّارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان .
وقال عليه السّلام : كثرة الهم تورث الهرم .
وقال عليه السّلام : كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدّون .