« 1 » ولا يخفى ان الكفر شيء واحد ، والشرك يثبت واحدا ويشرك معه غيره « 2 » .
12 - مع عبد الغفار :
« 3 » . قال أرى هنا خروجا من حجب وتدليا إلى الأرض ، وأرى محمدا رأى ربه بقلبه ونسب إلى بصره فكيف هذا ؟ فقال أبو الحسن موسى بن جعفر : دنا فتدلى فإنه لم يزل عن موضع ولم يتدل ببدن . فقال عبد الغفار : أصفه بما وصف به نفسه حيث قال : دنا فتدلى ، فلم يتدل عن مجلسه إلا وقد زال عنه ولولا ذلك لم يصف بذلك نفسه . فقال الامام عليه السّلام : إن هذه لغة في قريش إذا أراد رجل منهم أن يقول قد سمعت ، يقول : قد تدليت وانما التدلي هو الفهم . - وسئل عليه السّلام عن رجل قال : واللّه لأتصدقن بمال كثير فما يتصدق ؟ فقال عليه السّلام : إن كان الذي حلف من أرباب شياه ، فليتصدق بأربع وثمانين شاة ، وإن كان من أصحاب النعم ، فليتصدق بأربع وثمانين بعيرا ، وإن كان من أرباب الدراهم ، فليتصدق بأربع وثمانين درهما والدليل عليه قوله تعالى :