تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
وأدرك الفلّ بأوطاس السّري * عمّ أبي موسى الشّجاع الأشعري
وغال تسع إخوة مبارزه * وفرّ عاشر لدى المبارزة
شرح
أوطاس « 1 » أبا عامر الأشعري ، وانتهى إليهم فإذا هم مجتمعون ، فقتل منهم أبو عامر تسعة إخوة مبارزة وهرب العاشر ، ورمي أبو عامر بسهم فقتل ، فأخذ الراية أبو موسى ، فقاتلهم حتى فتح اللّه عليه ، وهزمهم اللّه ، وإلى هذه الإشارة يقول الناظم رحمه اللّه تعالى : ( وأدرك الفلّ ) بفتح الفاء ؛ أي : الجماعة المنهزمين ؛ أي : بعضهم ، قال في « القاموس » و « شرحه » : ( قوم فلّ : منهزمون ، يستوي فيه الواحد والجمع ) ( بأوطاس ) يتعلق بأدرك ( السريّ ) : الشريف ، وهو فاعل أدرك ( عم أبي موسى ) على الأشهر الذي قاله في « الفتح » واسمه : عبيد بن سليم بتصغيرهما ، ويكنى بأبي عامر ( الشجاع الأشعري ) صفتان للعم ، وذلك أنّهم لمّا انهزموا أتوا الطائف ، وعسكر بعضهم بأوطاس ، وتوجّه بعضهم نحو نخلة . . فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا عامر في آثار من توجه قبل أوطاس ، وناوشوه القتال . ( وغال ) أي : قتل ( تسع إخوة ) حال كون القتال
هامش
( 1 ) ذكر ابن إسحاق : ( أنّ هوازن لما انهزموا . . سارت طائفة منهم إلى الطائف ، وطائفة إلى نخلة ، وطائفة إلى أوطاس ، فأرسل النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم عسكرا مقدمهم أبو عامر الأشعري إلى من مضى إلى أوطاس ، - كما يدل عليه الحديث الصحيح في « البخاري » - ثمّ توجه هو وعساكره إلى الطائف ) ا ه فوادي أوطاس ، غير وادي حنين .