وزعم ابن قيس ان سيحفدا * رجالهم خلّته وأنشدا
شرح
فكبّر الناس بتكبيره ، وركع فركعوا ، ورفع فرفعوا . . قال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم طاعة قوم ، جمعهم من هاهنا وهاهنا ، ولا فارس ولا الروم ذوات القرون بأطوع منهم له !
ولمّا عرض عليه الإسلام . . قال : كيف أصنع بالعزّى ؟
فسمعه عمر من وراء القبة ، فقال له : تخرأ عليها ! فقال أبو سفيان : ويحك يا عمر ! إنّك رجل فاحش ، دعني وابن عمي فإياه أكلم .
ولمّا قالت هند المقالة السابقة ، وقد أخذ الإسلام من قلبه كل مأخذ . . قال لها : واللّه ؛ لتسلمنّ أو لأضربنّ عنقك ، فأسلمت قبل انقضاء عدّتها ، وبايعت ، وأقرهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على نكاحهما ) .