تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
سماه : « المواهب اللدنية بالمنح المحمّدية » ، وهو سفر جامع ، خدمه الناس بالقراءة والشرح والاختصار ، وكتب عليه فخر المالكية الشيخ محمّد الزرقاني ، المتوفى سنة ( 1122 ه ) شرحا لا يجود الزمان بمثله ، ذكر فيه أن نصف الكتاب ، يعني المواهب مأخوذ من « فتح الباري » للحافظ ابن حجر بعزو ، وبغير عزو . ومنهم الحافظ عماد الدين يحيى بن أبي بكر بن محمّد العامري ، المتوفى سنة 893 ه باليمن سماها : « بهجة المحافل وبغية الأماثل » لخّص فيها المعجزات والمغازي والبعوث والشمائل ، وشرحها العلّامة جمال الدين محمّد بن أبي بكر الأشخر اليمني ، المتوفى سنة ( 991 ه ) . ومنهم العلّامة الحافظ محمّد بن يوسف بن علي شمس الدين الشامي الدمشقي الحنفي ، المتوفى بمصر سنة ( 942 ه ) سمّاها : « سبل الهدى والرشاد ، في سيرة خير العباد » ، وهي أجمع السير ، وأوسعها مادة ، حتى إنّه يقول في طالعة هذا الكتاب : ( اقتضبته من أكثر من ثلاث مائة كتاب ، وتحرّيت فيه الصواب ، ذكرت فيه قطرات من بحار فضائل سيدنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، وأنّ ما في الكتاب من الأبواب نحو ألفي باب ) . ويذكر لنا العلّامة المؤرخ عبد الحي بن أحمد بن محمّد بن
هامش
- المسمّى « الجواهر الغوالي في الأسانيد العوالي » : أنّ شيخه النور الشبراملسي ضبطه بفتح القاف ، وقال : إنّه نقل هذا الضبط من القسطلاني نفسه . واللّه أعلم . انتهى من « المنهل العذب لكل وارد في بيان فضل عمارة المساجد » للشيخ حسن سبط إبراهيم سقا ، قلت : وضبطه الزرقاني في « شرح المواهب » عند ترجمة القطب القسطلاني : أنّه بضم القاف ، منسوب إلى قسطلينة من أعمال إفريقية بالمغرب ، عن القطب الحلبي ، وبعضهم ضبطه بفتح القاف وشد اللام . ا ه منه