تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ودوّخوا بسيفه غلب العجم * إذ هم بنو أب وأم بالحرم
إذ الخيول البلق في فتوحهم * والرعب والظفر في مسوحهم
هم صفوة الأنام من أحبّهم * بحبّه أحبّهم وودّهم
كذاك من أبغضهم ببغضه * أبغضهم تبّا له من معضه
أئمّة الدين عماد السنّه * لسانهم لسان أهل الجنّه
جمان سلك نسب النّبي * ناهيك من سلك ومن بني
ثمّ الصلاة والسلام سرمدا * على أجل المرسلين محتدا
وبعد فالعلوم من أعظمها * فائدة فكان من أهمها
علم عمود نسب المختار * ثم عمود نسب الأنصار
إذ منهما تشعّب الإيمان * والنور والحكمة والفرقان
هذا ووجدت في ظهر نسخة خطّية عتيقة من « عمود النسب » كتبت سنة ألف ومائتين وخمس وثمانين ، أنّ الناظم توفي تقريبا في العام العشرين بعد الألف والمائتين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتمّ التسليم ، فرحمه اللّه ، وجزاه خيرا عن الإسلام والمسلمين .