شرح
ومن بني قينقاع : عبد اللّه بن حنيف ، وفنحاص ، ورفاعة بن زيد .
ومن بني قريظة : الزّبير بن باطا ، وكعب بن أسد ، وشمويل بن زيد ، فهؤلاء لم يثبت إسلام أحد منهم ، وكان كل واحد منهم رئيسا في اليهود ، ولو أسلم . . لاتّبعه جماعة منهم ، فيحتمل أن يكونوا المراد .
وقد روى أبو نعيم في « الدلائل » من وجه آخر الحديث بلفظ : « لو آمن بي الزّبير بن باطا ، وذووه من رؤساء يهود . .
لأسلموا كلهم » ا ه منه
ثمّ قال : وأخرج يحيى بن سلام في « تفسيره » من وجه آخر عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة هذا الحديث فقال :
( قال كعب : إنّما الحديث اثنا عشر ؛ لقول اللّه تعالى :وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً، فسكت أبو هريرة ، قال ابن سيرين : أبو هريرة عندنا أولى من كعب ، قال يحيى بن سلام : وكعب أيضا صدوق ؛ لأنّ المعنى عشرة بعد الاثنين ، وهما عبد اللّه بن سلام ، ومخيريق كذا قاله ) ا ه