تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
يكره إبقاء الأسارى ويرى * إهلاكهم أوّل قتل أجدرا
شرح
( يا رسول اللّه ؛ ألا نبني لك عريشا تكون فيه ، ونعدّ عندك ركائبك ، ثمّ نلقى عدوّنا ، فإن أعزّنا اللّه ، وأظهرنا على عدوّنا . . كان ذلك ما أحببنا ، وإن كانت الأخرى . . جلست على ركائبك ، فلحقت بمن وراءنا ؟ فقد تخلّف عنك أقوام يا نبي اللّه وما نحن بأشد لك حبا منهم ، ولو ظنوا أنّك تلقى حربا . . ما تخلّفوا عنك ، يمنعك اللّه بهم ، يناصحونك ، ويجاهدون معك ، فأثنى عليه صلى اللّه عليه وسلم خيرا ، ودعا له بخير ، ثمّ بنى للرسول صلى اللّه عليه وسلم عريشا فكان فيه ) . والعريش : شبه الخيمة يستظل به ، وقال السهيلي : ( هو كل ما أظلّك ، وعلاك من فوقك ، فإن علوته أنت . . فهو عرش لا عريش ) . وتعقبه مغلطاي بأن تفرقته بينهما لم يروها عن لغويّ ، والذي في « العين » : ( أنّهما : ما يستظل به ) .

رأي سعد بن معاذ وعمر في الأسارى :

( و ) هو ( حارس النّبي ) صلى اللّه عليه وسلم ( من ) كفار ( قريش ) على باب العريش ، متوشحا السيف في نفر من الأنصار ، يحرسونه صلى اللّه عليه وسلم ، مخافة كرّ العدوّ عليه . وجملة قوله : ( يكره إبقاء الأسارى ) خبر بعد خبر ، لقوله : ( وابن معاذ ) و ( الأسارى ) بضم الهمزة كالأسرى بفتحها : جمع أسير ( ويرى ) سعد ( إهلاكهم ) أي :