« إن صلاحكم من صلاح سلطانكم ، فإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم ، فأحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم ، وأكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم » .
وقال عليه السّلام : « أخذ أبي بيدي وقال : إن أبي محمد بن علي أخذ بيدي وقال :
إن أبي علي بن الحسين أخذ بيدي وقال : يا بني افعل الخير إلى كل من طلبه منك ، فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه . وإن لم يكن له بأهل فكن أنت من أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ، ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك ؛ فاقبل منه » .
« إن أهل الأرض لمرحومون ما تحابّوا وأدّوا الأمانة وعملوا بالحق » .
« لا تضيّع حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ، فإنه ليس بأخ من ضيّعت حقّه ، ولا يكونن أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته » .
« من طلب هذا الرزق من حلّه ليعود به على نفسه وعياله ، كان كالمجاهد في سبيل اللّه ، فإن غلب عليه فليستدن على اللّه وعلى رسوله ، فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ، إن اللّه عز وجل يقول :
إِنَّمَا الصَّدَقات لِلْفُقَراءِ والْمَساكِين والْعامِلِين
. . . الخ وهذا فقير مسكين مغرم » .
« الناس أشكال ، وكل يعمل على شاكلته ، والناس إخوان فمن كانت أخوته في غير ذات اللّه فإنها تعود عداوة ، وذلك قوله تعالى :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُم لِبَعْض عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِين
» .
« من استحسن قبيحا كان شريكا فيه » .
« كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر مما أخذ منك » .
« لا تضمر نفسك الظن على صديق قد أصلحك اليقين له ، ومن وعظ أخاه سرا فقد زانه ، ومن وعظه علانية فقد شانه » .
« لا يزال العقل والحمق يتغالبان على الرجل إلى أن يبلغ ثماني عشرة سنة ، فإذا بلغها غلب عليه أكثرها فيه » .
« وما أنعم اللّه عز وجل على عبد نعمة ، فعلم أنها من اللّه ، ألّا كتب اللّه على اسمه شكرها له قبل أن يحمده عليها » .