تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وردت مسائله لأخيه الإمام الكاظم في كتب علمائنا وروى له الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي والعلّامة الحلي وغيرهم من علمائنا . قال المخزومي أعقب علي بن جعفر أربعة رجال هم : محمد وأحمد والحسن ، وجعفر الأصغر . وهذه العشيرة أفخاذ وفصائل ، ضمّت جماعة كثيرة في العراق والشام واليمن والحجاز ، ولهم ذيل بشيراز ، والدينور ، ومنهم بواسط ، وقد أنجبت قبيلتهم فأتت بالكثير الطيب . قال العمد : من أشياخ أهل البيت ، إن السبب في ذلك إذعان علي العريض بإمامة محمد بن أخيه . أما عقب أولاده الأربعة كما يلي باختصار : 1 - أحمد المعروف بالشعراني ، فإنه أعقب من عبد اللّه ، وعقبه بالمراغة . ويعرفون ببني الحسنية والحسين ، وعقبه بالرقة . ومحمد وعلي : ولهم جماعة بالبصرة ومرو وقم وشيراز . 2 - وأما محمد بن علي بن جعفر فإن في ولده العدد المتفرق في البلاد ، أعقب من خمسة وهم : عيسى النقيب ، ويحيى ، والحسن ، والحسين ، ولكل واحد من هؤلاء عقب منتشر في مصر والري وبغداد واليمن والشام والكوفة وأصفهان وقزوين والديلم . 3 - جعفر بن علي بن جعفر ، فعقبه من ابنه عبد اللّه ، وعبد اللّه أعقب من علي وموسى ، ولهما عقب منتشر في البلاد الإسلامية .

محمد

: محمد بن جعفر الصادق ، ويلقّب الديباج ، وكان وجيها محبوبا عند الناس شجاعا كريما ورعا تقيا ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان يرى الخروج بالسيف على الظالمين ، وبايعه أهل مكة سنة 200 ه . قال ابن الأثير : كان يروي العلم عن أبيه ، وكان الناس يكتبون عنه ، وقال ابن خلدون : كان محمد بن جعفر عالما زاهدا . وقال الشيخ المفيد : كان محمد بن جعفر سخيا شجاعا ، وروي عن زوجته خديجة بنت عبد اللّه بن الحسين أنها قالت : ما خرج من عندنا محمد يوما قط ،