مخلوق ، ومن قال أنه مخلوق فهو كافر باللّه العظيم ، ومن لم يكفّر قائله فهو كافر ، أو إنهم كفار يستتابون .
واستمرّ أصحابه على نهجه ، كما باتت فرص تحكّمهم في الناس من خلال السلطة أكبر . وورث أنصارهم هذا المنحى في التعنّت والتزمّت .
وإلى هنا نتوقف عن الحديث عن أحمد . . . وننهي الجزء السابع من كتاب « الإمام الصادق » وسيليه الجزء الثامن بعونه تعالى وتوفيقه .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 217
مساهمون: اسد حيدر
ص٢١٧