تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

1 - جعفر بن الفضل بن موسى بن الفرات أبو الفضل المتوفى سنة 391 ه وزير الديار المصرية ، توفي بمصر ، فنقل إلى المدينة . يقول ابن عساكر : وخرجت الأشراف إلى لقائه وفاء بما أحسن إليهم ، ثم يقول : فحجوا به وطافوا ووقفوا في عرفات ، ثم ردّوه للمدينة ، ودفنوه في دار اشتراها من الأشراف بالمدينة « 1 » . ولا ندري هل كان ورود جنازته أيام الحج فحجوا به ، أم أنهم خلقوا له حجا ووقفوا بعرفات في غير وقت الموسم ؟ ! 2 - القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني المتوفى سنة 404 ه دفن في داره بنهر طابق ، ثم نقل إلى جوار قبر أحمد بن حنبل في مقبرة باب حرب ، ويؤم الناس قبره ، ويتبركون به . يروى أن أحد شيوخ الحنابلة ( أبو الفضل التميمي ) حضر يوم وفاته حافيا مع أصحابه ، وقعد معهم للعزاء ثلاثة أيام ، وكان يزور قبره كل يوم جمعة . 3 - أبو البقاء محمد بن المبارك المعروف بابن الخل الشافعي المتوفى ببغداد سنة 552 ه ونقل إلى الكوفة ودفن فيها . 4 - صدر الدين أبو بكر الشافعي خرج من بغداد ، فنزل بقرية بين همدان والكرج ، فأصبح ميتا ، فحمل إلى أصفهان ودفن بسيلان . 5 - وكذلك ولده عبد المطلب مات بهمدان سنة 580 ه بعد عودته من الحجاز ، وحمل إلى أصفهان ، ودفن فيها . 6 - أحمد الحريزي المتوفى سنة 550 ه وكان عاملا للمقتضى على نهر الملك وكان من أظلم العالم ، ومع هذا يظهر التدين ، وكان يجلس على السجادة وبيده سبحة يسبّح فيها ويقرأ القرآن ، والناس يعذّبون بين يديه . وكان يعلّق الرجال بأرجلهم ، والنساء بأثدائهن ، ويضربون بين يديه وهو يومي إلى الجلاد : الرأس ، الوجه . وقد سئم الناس حياته ، فدخل عليه ثلاثة رجال ، فضربوه بالسيوف فمات ، وحمل إلى بغداد ، ودفن فيها ، فأصبح وقد خسف بقبره « 2 » . 7 - الملك المظفر علي كوجك التركماني المتوفى سنة 620 ه ملك أربل ،

هامش
( 1 ) شذرات الذهب ج 3 ص 135 .
( 2 ) شذرات الذهب .