يقول أبو قيس الأودي « 1 » المتوفى سنة 120 : أدركت الناس وهم ثلاث طبقات : أهل دين يحبون عليا ، وأهل دنيا يحبون معاوية ، والخوارج « 2 » . وعلى أي حال : لا نريد أن نخوض في هذا الموضوع ونسأل من أين جاء هذا التحديد ؟ ولما ذا اختص الشيخان بهذه المنزلة دون غيرهم من أصحاب محمد ؟ ولما ذا لا يطبق ذلك على من أعلن شتم علي عليه السّلام وانتقاصه ؟ ! وكيف تقبل رواية من عرف بالعداء له مع أنهم لم يسموه بالبدعة ولم يتوقفوا عن قبول روايته أمثال عثمان بن حريز والحصين بن نمير والهيثم بن الأسود و . و .
أحمد بن المفضل :
أبو علي الكوفي أحمد بن المفضل القرشي الأموي الحفري - محله بالكوفة المتوفى سنة 215 مولى عثمان بن عفان . خرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي « 3 » وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وابنا أبي شيبة وأحمد بن يوسف السلمي « 4 » . وقال ابن حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : كتبنا عنه وسئل أبي عنه ؟ فقال : كان صدوقا من رؤساء الشيعة « 5 » . وقال ابن حجر : أحمد بن المفضل الحفري صدوق شيعي وأشار إلى تخريج مسلم وأبي داود والنسائي لحديثه « 6 » . وقال صفي الدين الخزرجي : أحمد بن المفضل روى عنه أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وأبو حاتم كان صدوقا من الشيعة مات سنة 215 .