21 - والحافظ ابن عقدة في الموالاة .
22 - وأخرجه فقيه الحرمين محمد بن يوسف بن محمد الشافعي الكنجي المتوفى سنة 658 ه في كتابه كفاية الطالب .
23 - الفصول المهمة لعلي بن محمد المالكي المكي المتوفى سنة 855 ه في ص 22 عند ذكره لخطبة يوم الغدير .
24 - ابن حجر الهيتمي في شرح الهمزية ص 278 .
25 - إسعاف الراغبين المطبوع على هامش نور الأبصار .
26 - علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي المعروف بالخازن المتوفى سنة 725 ه أخرجه في تفسيره المعروف : بتفسير الخازن في الجزء الأول الصفحة الرابعة .
27 - مقدمة تفسير الجامع المحرر الصحيح لعبد الحق بن أبي بكر بن عبد الملك الغرناطي بن عطية المتوفى سنة 543 ه المطبوعة مع مقدمة كتاب المباني ص 257 .
28 - دليل مباحث علوم القرآن المجيد لمحمد العربي الغزوزي ص 12 . وغيرها من كتب التفسير والحديث مما يطول بيانه .
حديث الثقلين في اللغة :
وقد نصت كتب اللغة المعتمد عليها بورود هذا الحديث بلفظ العترة نذكر منها :
القاموس المحيط في مادة ثقل قال : والثقل محرك متاع المسافر وحشمه ، وكل شيء نفيس مصون ، ومنه الحديث : ( إني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ) .
وقال محب الدين في التاج : في مادة ثقل عند ذكر الحديث : جعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لهما . وقال ثعلب : سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما ثقيل والعمل بهما ثقيل .
وقال ابن الأثير في النهاية بعد أن ذكر قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي : سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكل شيء نفيس مصون خطير ثقل . . . الخ . ويقول في الجزء الثالث بعد التعرض لاحتمالات اللفظ التي تقع في نفوس انطوت على المناوأة والمعارضة لصالح الظلمة : « والمشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة » .