« وأنا تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكر كم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي « 1 » .
2 - الترمذي :
صحيح محمد بن عيسى المعروف بالترمذي المتوفى سنة 271 ه . وقد وصفوه بأنه أنور من كتاب البخاري ، وقد أخرج الحديث في صحيحه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللّه ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما « 2 » .
3 - المسند :
للإمام أحمد بن حنبل أخرج بسنده عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض .
وأخرجه أيضا عن أبي سعيد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا بم تخلفوني فيهما .
وأخرجه أيضا بهذا اللفظ في ص 26 .
4 - المستدرك :
لأبي عبد اللّه الحاكم أخرجه من طريق زيد بن أرقم رضي اللّه عنه : قال لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقمن فقال :
« كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر :
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 7 ص 122 مطبوعات مكتبة محمد علي صبيح وأولاده 24 ربيع الأول سنة 1334 .
( 2 ) صحيح الترمذي ج 2 ص 208 .