تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

15 - علي بن الجعد أبو الحسن الهاشمي مولاهم البغدادي الجوهري ، المتوفى سنة 230 ه روى له البخاري وغيره . 16 - الفضل بن دكين المعروف بأبي نعيم ، المتوفى سنة 219 ه من رجال الصحاح الستة ، وهو شيخ البخاري وأحمد وابن معين وإسحاق . قال فيه أحمد : الفضل ثقة يقظان عارف بالحديث . 17 - محمّد بن عبد اللّه بن الزبير بن عمر أبو أحمد الأسدي الزبيري مولاهم المكي ، المتوفى سنة 202 ه . وقد نص ابن قتيبة في معارفه على تشيع جماعة هم من كبار شيوخ أحمد أمثال : يحيى بن سعيد القطان المتوفى سنة 198 ه ووكيع بن الجراح المتوفى سنة 197 ه وحميد بن عبد الرّحمن الرواسي المتوفى سنة 190 ه وهشيم بن بشير الواسطي المتوفى سنة 183 ه « 1 » وغيرهم . كما أن الإمام أحمد أخذ العلم عن جماعة من تلامذة الإمام الصّادق عليه السّلام . والمنتمين لمدرسته ، أمثال : إبراهيم بن سعد بن عبد الرّحمن الزهري المتوفى سنة 183 ه وإبراهيم بن زياد المتوفى سنة 228 ه وجرير بن عبد الحميد المتوفى سنة 188 ه ومكي بن إبراهيم المتوفى سنة 215 ه والضحاك بن مخلد الشيباني أبو عاصم النبيل المتوفى سنة 131 ه وغير هؤلاء عدد كبير من الذين عرفوا بالتشيع وانتسبوا لمدرسة أهل البيت . والغرض أن الإمام أحمد لم يسلم من التصاق التهمة به بالميل للعلويين ، والجنوح للشيعة وهم خصوم الدولة ، وأعداء ذلك المجتمع الذي سادت به موجة من الفوضى والإرهاب . لأنه أظهر ما يدل على اتهامه من تفضيله للإمام علي ورواية مناقبه ، واتصاله برجال الشيعة وأخذه عنهم ، كما أنه وضع كتابا خاصا في فضائل علي ومناقبه ، خرّج أحاديثه بالطرق الصحاح ، وروى عنه جمع غفير .

أقوال العلماء :

رأينا كيف امتاز أحمد من بين أقرانه ، فهل كان هو المنفرد بمنزلة لا يدانيه فيها
هامش
( 1 ) المعارف لابن قتيبة ص 325 .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 488 | اسد حيدر