* « لا يزال العز قلقا حتى يدخل دارا قد أيس أهلها من أيدي الناس » .
* « ليس منّا من لم يحسن مجاورة من جاوره » .
* « البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار » ، فقيل له : ما حد حسن الخلق ؟
قال عليه السّلام : « تلين جانبك ، وتطيب كلامك ، وتلقى أخاك ببشر حسن » .
وقال عليه السّلام للمفضل بن عمر : « أوصيك بست خصال » . قال المفضل : وما هي يا سيدي ؟
قال عليه السّلام : « أداء الأمانة إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضاه لنفسك ، واعلم بأن للأمور أواخر فاحذر العواقب ، وإن للأمور بغتات فكن على حذر ، وإيّاك ومرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا ، ولا تعدن أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه » .
* « ثلاثة لا يصيبون إلّا خيرا : أولو الصمت ، وتاركو الشر ، والمكثرون من ذكر اللّه ، ورأس الحزم التواضع » .
فقيل له : وما التواضع ؟
قال عليه السّلام : « أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلّم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا » .
* « خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص العيش مشغول القلب :
فأولها صحة البدن ، والثانية الأمن ، والثالثة السعة في الرّزق ، والرابعة الأنيس الموافق ، والخامسة وهي تجمع هذه الخصال : الدعة » فقيل له : وما الأنيس الموافق ؟
قال : « الزوجة الصالحة ، والولد الصالح » .
* « الكلام ثلاثة : صدق ، وكذب ، وإصلاح بين الناس » .
فقيل له : ما الإصلاح بين الناس ؟
قال عليه السّلام : « تسمع في الرجل كلاما إن يبلغه فيخبت نفسه ، فتلقاه وتقول : قد سمعت من فلان فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعته منه » .
* « إن الخمر رأس كل إثم ومفتاح كل شر ، وما عصي اللّه بشيء أشد من شرب المسكر » .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 338
مساهمون: اسد حيدر
ص٣٣٨