تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
يحب للملوك أن يفرطوا ( أي يقصّروا ) في ثلاث : في حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم » . * « ثلاثة لا يعذر المرء فيها : مشاورة ناصح ، ومداراة حاسد ، والتحجب إلى الناس » . * « احذر من الناس ثلاثة : الخائن ، والظلوم ، والنمّام . لأن من خان لك خانك ، ومن ظلم لك سيظلمك ، ومن نم إليك سينم عليك » . * « ثلاثة من تمسّك بهن نال من الدنيا بغيته : من اعتصم باللّه ، ورضي بقضاء اللّه ، وأحسن الظن باللّه » . * « كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خلال يحتلب بها المكسب : أن يكون حاذقا في عمله ، مؤديا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله » . * « إذا لم تجتمع القرابة على ثلاثة أشياء ، تعرضوا لدخول الوهن عليهم ، وشماتة الأعداء بهم ، وهي : ترك الحسد فيما بينهم لئلا يتحزّبوا فيتشتت أمرهم ، والتواصل ليكون ذلك حاديا لهم على الإلفة ، والتعاون لتشملهم العزّة » . * « ثلاثة لا يصيبون إلّا خيرا : أولو الصمت ، وتاركو الشر ، والمكثرون ذكر اللّه عزّ وجل . ورأس الحزم التواضع » . فقال له بعضهم : وما التواضع ؟ قال : « أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلّم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا » . * « خذ من حسن الظن بطرف تروج به وتروح به قلبك » . * « من ظهر غضبه ظهر كيده ، ومن قوي هواه ضعف عزمه ، ومن أنصف من نفسه رضي حكما لغيره » . * « العجب يكلم المحاسن ، والحسد للصديق من سقم المودة ، ولن تمنع الناس من عرضك إلّا بما تنشر عليهم من فضلك » . * « العز أن تذل للحق إذا ألزمك » . * « من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لا يعلم » . * « من أدب الأديب دفن أدبه » .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 133 | اسد حيدر