يحب للملوك أن يفرطوا ( أي يقصّروا ) في ثلاث : في حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم » .
* « ثلاثة لا يعذر المرء فيها : مشاورة ناصح ، ومداراة حاسد ، والتحجب إلى الناس » .
* « احذر من الناس ثلاثة : الخائن ، والظلوم ، والنمّام . لأن من خان لك خانك ، ومن ظلم لك سيظلمك ، ومن نم إليك سينم عليك » .
* « ثلاثة من تمسّك بهن نال من الدنيا بغيته : من اعتصم باللّه ، ورضي بقضاء اللّه ، وأحسن الظن باللّه » .
* « كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خلال يحتلب بها المكسب : أن يكون حاذقا في عمله ، مؤديا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله » .
* « إذا لم تجتمع القرابة على ثلاثة أشياء ، تعرضوا لدخول الوهن عليهم ، وشماتة الأعداء بهم ، وهي : ترك الحسد فيما بينهم لئلا يتحزّبوا فيتشتت أمرهم ، والتواصل ليكون ذلك حاديا لهم على الإلفة ، والتعاون لتشملهم العزّة » .
* « ثلاثة لا يصيبون إلّا خيرا : أولو الصمت ، وتاركو الشر ، والمكثرون ذكر اللّه عزّ وجل . ورأس الحزم التواضع » .
فقال له بعضهم : وما التواضع ؟ قال : « أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلّم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا » .
* « خذ من حسن الظن بطرف تروج به وتروح به قلبك » .
* « من ظهر غضبه ظهر كيده ، ومن قوي هواه ضعف عزمه ، ومن أنصف من نفسه رضي حكما لغيره » .
* « العجب يكلم المحاسن ، والحسد للصديق من سقم المودة ، ولن تمنع الناس من عرضك إلّا بما تنشر عليهم من فضلك » .
* « العز أن تذل للحق إذا ألزمك » .
* « من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لا يعلم » .
* « من أدب الأديب دفن أدبه » .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 133
مساهمون: اسد حيدر
ص١٣٣