تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

السّيد محمود الحبّوبى المتوفي 1389

شجون يقض لها المضجع * وهم له العين لا تهجع وحزن تولاك يا ابن الوصي * لامر هو الحادث الأفظع أتاك بأن خلافتكم * تحلى بها الالكع الأكوع يزيد الغرور يزيد الفجور * يزيد الخمور وما يتبع أبى طاعة الله والمسلمون * له من أنامله أطوع ويجبن عن كل فخر كما * على كل موبقة يشجع وأثمن من أنفس المسلمين * له قدح بالطلي يترع
فبت تؤرقك الهاجسات * وما لك في دفعها مطمع أيلعب بالحكم وغد ولا * يد بالحسام له تصفع أأضيع هذا الورى بينهم * نبيه ، وأنبههم أضيع فظلت كأنك فوق المهاد * على كل جارحة مبضع وبينا تفكر بالمسلمين * وما ذا ابن صخر بهم يصنع إذا بالرسائل تترى عليك * كمنهلة المزن إذ تهمع فرسل تجيء ورسل تعود * وكتب بأضعافها تشفع رسائل تطلب منك القدوم * لمن هم ملبوك مهما دعوا جنود أبيك وأنصاره * ومن هضبة الجور قد زعزعوا