تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وحزب أخيك وأشياعه * ومن غير نهجك لم يتبعوا وقد وحدوا رأيهم أن تكون * اماما عليهم وقد اجمعوا فلما اعتزمت موافاتهم * وهم في دياجي الشقا هجع نصيب سواهم نعيم الحياة * وحظهم فقرها المدقع قطيع له الذئب راع ، متى * يطيب ويهنا له مرتع وما ان خدعت بايمانهم * ومن خبر الناس لا يخدع ولكن ليفهم معنى الحياة * أناس بأوهامهم قنع خرجت بظعنك من يثرب * وسرت تشيعك الادمع وأسرع نحوك أسيادها * وأدمعهم منهم أسرع وقد ودعوك فهل أيقنوا * بأنهم مجدهم ودعوا فقمت كما انتفض ابن العرين * لهم ، أو كما عصفت زعزع وقلت وقد غمر الحاضرين * جلالك والشرف الارفع أمر من الموت أن تذعنوا * لحكم الطليق وأن تخضعوا وماذا ستجنون من فعلكم * إذا حصد المرء ما يزرع أيغدو ابن ميسون وهو الأذل * عليكم أميرا ولم تجزعوا أيستبعد الكلب ليث الشرى * وبالحوت يحتكم الضفدع أبى مجد هاشم أن يستكين * بنوه المغاوير أو يضرعوا وما أبعد الذل عن مثلهم * لمن عن مخازيه لا يردع ومن خير آثاره شرها * وأفضل أعماله الأشنع وأشهى من العمر اتلافه * إذا طاول الارفع الاوضع وليس الحياة بمحبوبة * إذا غلب الساعد الإصبع فلا بد من نهضة لي بها * بلوغ المرام أو المصرع
الحسين في طريقه إلى مكة :
ظعنت برهطك تطوي القفار * وبالنجب أجوازها تقطع يحلك في مهمه مهمه * ويدنيك من حاجر لعلع وحولك من هاشم فتية * فؤاد المعالي بهم مولع كستها يد العز برد الجلال * وأبدع تكوينها المبدع مصابيح في الأفق أشباهها * بهم كل داجية تصدع تناقلك البيد حتى غدا * لركبك في مكة موضع وريع يزيد فبث العيون * عليك فما فاتهم مجمع