تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فهلا اقتفوا اثري فآبوا برحلة * وخارطة كلتاهما أثر يقفى ويا من بشهب الكهربا رجموا الدجى * فباتت تسر الجن حولهم العزفا وزانت عروس الأرض من كهربائهم * عقود لآل مذ كساها الدجى وحذا وباتت لها ترنو السماء فتعتري * اترنو إلى المرآة أم ضرة ذلفا فما النور ما يجلو عن البصر الدجى * بل النور ما ينضي عن البصر السجفا ولو اترعوا من زيت كأسي كؤوسهم * لعادت مصابيحا تضيء ولا تطفى ولو بسناه استصبحوا لتصفحوا * عليه كتاب الأفق حرفا يلي حرفا وكم من كتاب للطبيعة أهملوا * مغازيه واستطرفوا الخط والغلفا ويا محضري الأرواح من رقداتها * ومستنطقيها ليس يعفى من استعفى حنانا بها لا تفزعوها فإنها * لتحسبكم تلك الزبانية الغلفا فان تك شاقتكم فمن كأسي اشربوا * تروا وتناجوا ذا الهوان وذا الزلفى تروا تلكم الأرواح كيف تناقلت * كساها فكل في قبا غيره التفا تروا تلكم الاخلاق كيف تكونت * جزاءا وفاقا انصف الشهم والجلفا تروا صور الاعمال كيف تنكرت * فعرف بدا نكرا ونكر بدا عرفا تروا كيف أسرار القلوب تصورت * على مهجة زغفا وفي مهجة رضفا تروا نية الانسان كيف تأولت * فأخفت لما أبدى وأبدت لما أخفى تروا نية الانسان كيف تدينه * به وهو لا يستطيع نصرا ولا صرفا تروا نية الانسان كيف تدينه * ولم تتقبل منه عدلا ولا صرفا
وللشيخ محمد طه الحويزي :
خليلي هذي كربلاء وهذه * قبور بني الزهراء فيها قفا نبكي هلما نذيب الدمع من ذائب الحشا * ونسقي به بوغاء هيلت على النسك ألا فاذكرا ما حل فيها وما جرى * على عصبة التوحيد من عصبة الشرك
وقال :
بآل أحمد أرجو نيل أمنيتي * بحيث لا مرتجى يرجى سوى الباري هم عدتي وعديدي والولاء لهم * كنز به افتدي نفسي من الباري
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 230 | جواد شبر