الأصول وهو ابن ثلاث عشرة سنة ودرس على المرحوم آية الله السيد عبد الهادي الشيرازي ( كفاية الأصول ) كما درس كتاب ( الرياض ) و ( المكاسب ) وفرغ من السطوح وحضر بحث الشيخ ضياء العراقي في الفقه والأصول ، وكان جده العالم الباحث الشيخ محمد جواد الحولاوي يتعاهده ويختبر معلوماته وسير دراسته واشتغل بالتدريس برهة من الزمن وذلك في حياة أبيه المقدس واستقل بإقامة امامة الصلاة بتاريخ 1353 ه لمدة 35 سنة يقيم امامة الجماعة صبحا وظهرا ومغربا وهو محل ثقة الجماهير واطمئنان الطبقات المؤمنة مضافا إلى دروسه وتدريسه فكتب تعليقة على المكاسب كما كتب تقرير بحث الشيخ آغا ضياء وتعليقة على العروة الوثقى للمرحوم السيد محمد كاظم اليزدي وكتب رسالة في حديث : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ونظم أرجوزة في الزكاة وأرجوزة في ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرجوزة في الصديقة فاطمة الزهراء والامام أمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمة من أهل البيت صلوات الله عليهم أما أرجوزته في حادثة كربلاء فهي أوسع أراجيزة وكان يعقد مجلسا في داره عندما تمر ذكرى أحد المعصومين ونجتمع من سائر الطبقات ممن يرتاحون إلى سماع أرجوزته بهذه المناسبة إذ كان يتحرى نظم الصحيح من سيرته وكان له دور مهم في الثورة العراقية بل في كل الأمور الدينية ، فان ذلك الشخص الهادىء الوادع تراه كالأسد الهصور عندما يمس تراث محمد صلى الله عليه وآله فيغضب غضبة الأسد الهصور فلا يصبر على التهاون بالدين والتسامح في الشرع المبين ولقد دعى جماعة من كبار العلماء إلى مقاطعة الذين يتزيون بزي العلماء الروحانيين ويتلبسون بلباسهم وليس منهم وقام بعقد مجلس خاص أسبوعي للتذاكر في واجبات العلماء ومن هذا المجلس انبثقت فكرة تفسير القرآن فقام المجتهد الكبير الشيخ محمد جواد البلاغي بتأليف ( آلاء الرحمن في تفسير القرآن ) وفكرة ( جماعة العلماء ) .
ودع الحياة في السابع من ربيع الأول سنة 1388 ه وهو في ال 75
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 232
مساهمون: جواد شبر
ص٢٣٢