تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ضاق نطاق الكتاب عن استيعاب المواد التي أعددناها له فاكتفينا بالإشارة والاختصار فذلك أولى من الاهمال ثم الاعتذار وموعدنا مع القراء الجزء التاسع ، وسيمتاز عن الأجزاء السابقة بتصاوير الشعراء الذين يضمهم الكتاب : الشيخ محمد الزهيري : المتوفى سنة 1329 من شعراء القطيف ، ترجم له صديقنا الشيخ علي المرهون فقال : الفاضل الشيخ محمد بن عبد اللّه بن حسن بن عبد أللّه بن عبد الحسين آل زهير . وآل زهير أسرة كريمة من قطان سيهات من قرى القطيف ، وطائفة منهم تسكن قرية الملاحة وبها تولد الشاعر الزهيري ، ونشأ ميالا لحب العلم ومجالسة العلماء والأدباء وسكن البصرة مدة من الزمن ثم انتقل إلى الكاظمية إلى أن توفي بها في شهر جمادى الأولى سنة 1329 وخلف ولده الشهم الحاج عبد الجليل وهو شخصية لامعة محترمة . له ديوان شعر في أهل البيت يوجد عند بعض الأدباء . وللشاعر المترجم له قصيدتان في الرثاء في كتاب ( شعراء القطيف ) اقتطفنا منهما البعض فمن الأولى قوله :
غداة أبيّ الضيم ألوى على الردى * ونادت حواديه بحيّى على الوخد ظهيرة قالوا تحت مشتبك القنا * تباركت من حتف وبوركت من ورد وقام أبو السجاد يجلو بسيفه * ظلام ظلال كان في الأرض ممتد فأحجمت الصيد الصناديد خيفة * المنية حتى جاء جبريل بالعهد
ويقول في الأخرى :
يا عين جودي بانسكاب * لمصاب آل أبي تراب وحشاي ذوبي حرقة * لقتيل سيف ابن الضبابي وعجبت ممن حاولت * صبري على عظم المصاب أو بعد وقعة كربلا * يصبو المحب إلى التصابي
الشيخ محمد صالح آل طعان : الشيخ محمد صالح ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح آل طعان القديحي . توفي سنة 1333 ه وكان رحمه اللّه علامة ثقة عند جميع الطبقات وهو كأبيه علما وعملا وأخلاقا وأدبا ، وأول تلمذته على يده وكانت ولادته 1281 قال صاحب شعراء القطيف : وله آثار ومآثر علمية