تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الرابع عشر الذين خدموا خدمة روحية وأدّوا رسالتهم كما يجب ، تحدّر من أسرة شريفة عريقة في النسب ، وآل الماحوزي قبيلة نزحت من البحرين قبل قرنين تقريبا إلى القطيف ، ونبغ منهم علماء وأدباء وشعراء وحتى اليوم تتمتع هذه الأسرة بالسمعة الطيبة ويسكنون قرية الدبابية والكويكب . والمترجم له نظم في أهل البيت فأجاد ، وذكر المعاصر الشيخ علي المرهون له أرجوزة في حديث الكساء غير أنه فقد أكثرها ولم يعثر إلا على 33 بيتا فقط ، أقول وسبق أن ذكرنا منظومة جليلة في حديث الكساء من نظم المرحوم العلامة الجليل السيد محمد القزويني وسنذكر بعون اللّه في الجزء الآتي أرجوزة في هذا الحديث الشريف من نظم العلامة التقي السيد عدنان البصري ، وإليكم مقتطفات من نظم الماحوزي أسكنه اللّه جنته :
أفتتح الكلام باسم الخالق * مصلّيا على النبي الصادق وآله الأطهار سادات الورى * ما حلّ في السماء نجم وسرى
* * *
روى الثقاة من رواة الخبر * خير حديث مسند معتبر عن أفضل النساء ذات المحن * فاطمة الزهراء أمّ الحسن قالت عليها أفضل السلام * بينا أنا يوما من الأيام في منزلي إذ النبي قد دخل * فأشرق البيت بخاتم الرسل
* * *
فقال يا فاطم يا ستّ النسا * مسرعة قومي وهاتي لي الكسا بلا توان وبه غطيني * ثم اسألي اللّه بأن يشفيني فقالت الزهراء ثم جئته * بما أراد وبه غطيّته وصرت نحوه أكرر النظر * ووجهه كالبدر في رابع عشر
ومن أجمل الصدف أن يختتم الكتاب بحديث الكسا ، الحديث الذي يشتمل على آية كريمة يرتلها المسلمون آناء الليل وأطراف
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
هذه الآية نزلت في النبي وعلي وفاطمة
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 344 | جواد شبر