الحاج حبيب شعبان المتوفى 1336
أتقعد موتورا برأيك حازم * وفي يدك العليا من السيف قائم
متى تملأ الدنيا بهاء وبهجة * وعدلا ولا يبقى على الأرض ظالم
فلله يوم الطف لا غرو بعده * مدى الدهر حزنا أن تقام المآتم
غداة أبيّ الضيم جهّز للوغى * كراما إليها الدهر تنمى المكارم
بدور هدى قد لاح في صفحاتها * من النور وسم للهدى وعلائم
وخرّوا على وجه الثرى سغب الحشا * وأجسادهم للمرهفات مطاعم
عطاشا يبلّ الأرض فيض دمائهم * وقد يبست أكبادها والغلاصم
وأضحى فريدا في الجموع شمردل * بصارمه الوهاج تطفى الملاحم
وروّى الضبا من جسمه وهو عاطش * وأطعمها من لحمه وهو صائم
شديد القوى ما روعت عزمه العدا * وقد وهنت منه القوى والعزائم
* * *
[ ترجمته ]
آل شعبان من البيوت القديمة في النجف ، ومن الأسر التي كانت لها نيابة سدانة الروضة الحيدرية في عهد ( آل الملا ) أما اليوم فلهم الحق في خدمة الحرم الحيدري فقط وفي أيديهم صكوك ووثائق رسمية ( فرامين عثمانية ) هي التي تخولهم الحق في تلك الخدمة .
أما المترجم له فقد كان أبوه بزازا فمالت نفسه هو إلى طلب العلم فاشتغل