تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

الحاج حبيب شعبان المتوفى 1336

أتقعد موتورا برأيك حازم * وفي يدك العليا من السيف قائم متى تملأ الدنيا بهاء وبهجة * وعدلا ولا يبقى على الأرض ظالم فلله يوم الطف لا غرو بعده * مدى الدهر حزنا أن تقام المآتم غداة أبيّ الضيم جهّز للوغى * كراما إليها الدهر تنمى المكارم بدور هدى قد لاح في صفحاتها * من النور وسم للهدى وعلائم وخرّوا على وجه الثرى سغب الحشا * وأجسادهم للمرهفات مطاعم عطاشا يبلّ الأرض فيض دمائهم * وقد يبست أكبادها والغلاصم وأضحى فريدا في الجموع شمردل * بصارمه الوهاج تطفى الملاحم وروّى الضبا من جسمه وهو عاطش * وأطعمها من لحمه وهو صائم شديد القوى ما روعت عزمه العدا * وقد وهنت منه القوى والعزائم
* * *

[ ترجمته ]

آل شعبان من البيوت القديمة في النجف ، ومن الأسر التي كانت لها نيابة سدانة الروضة الحيدرية في عهد ( آل الملا ) أما اليوم فلهم الحق في خدمة الحرم الحيدري فقط وفي أيديهم صكوك ووثائق رسمية ( فرامين عثمانية ) هي التي تخولهم الحق في تلك الخدمة . أما المترجم له فقد كان أبوه بزازا فمالت نفسه هو إلى طلب العلم فاشتغل